ميرزا حسين النوري الطبرسي
43
مستدرك الوسائل
حقا خرج من ولاية الله تعالى ، وترك طاعته ، ولم يكن له فيها نصيب ، أيسر حق منها : أن تحب له ما تحب لنفسك ، وان تكره له ما تكره لنفسك . والثاني : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويديك ورجليك . والثالث : أن تتبع رضاه ، وتجتنب سخطه ، وتطيع أمره . والرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته . والخامس : أن لا تشبع ويجوع ، وتروى ويظمأ ، وتكسى ويعرى . والسادس : أن يكون لك خادم وليس له خادم ، ولك امرأة تقوم عليك وليس له امرأة تقوم عليه ، ان تبعث خادمك يغسل ثيابه ويصنع طعامه ويهئ ( 1 ) فراشه . والسابع : ان تبر قسمه ، وتجيب دعوته ، وتعود مريضه ، وتشهد جنازته ، وإن كانت له حاجة تبادر مبادرة إلى قضائها ، ولا تكلفه أن يسألكها ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته ، وولايته بولايتك " . وعن المعلى : مثله ، وقال في حديثه : " فإذا فعلت ذلك ، وصلت ولايتك بولايته ، وولايته بولاية الله تعالى " . ورواه المفيد في الإختصاص : عن عبد الأعلى ، عن المعلى : مثله وفيه : " وتلبس ويعرى " وفيه : " ويمهد فراشه " ( 2 ) .
--> ( 1 ) في المخطوط : يتهيؤ ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) الاختصاص ص 28 .